كلمة السيد رئيس مجلس إدارة دمشق الشام القابضة

نقف اليوم على اعتاب العام الثاني من عمر شركة “دمشق الشام القابضة” ونحن أكثر ثقة وعزيمة على المضي قدما نحو تحقيق الأهداف التي أسست من اجلها “دمشق الشام القابضة” .
و بالنظر لما حققته “دمشق الشام القابضة” من أعمال خلال العام الأول من عمرها نجده متميزا وغنيا ومؤثرا ، بالرغم من حداثة التجربة وصعوبة المرحلة التي بدأت العمل فيها ، وهي مرحلة حرب كونية على وطننا الحبيب ، و نحن في “دمشق الشام القابضة” نعمل على انجاح هذا المشروع الذي لن يكون أمامه إلا النجاح لما فيه خير الشام وأهلها .
عملت “دمشق الشام القابضة” على وضع ثقافة تستبدل فيها مفردة “سنفعل” بمفردة “فعلنا” وهذه الثقافة ترسخ الطمأنينة لدى الشركاء في مشروعنا الوطني ، وانطلاقا من ذلك استطعنا أن نبدأ بكل قوة من خلال بناء علاقة مميزة مع شركائنا الاستراتيجيين وفق قواعد متينة وبآمال عريضة مترسخة بشعارنا  (شراكة تبني وطن ).
استطاعت “دمشق الشام القابضة” أن تضع إستراتيجية واضحة وفق ما أردنا لها كمؤسسين لتكون المصدر الأساسي لرفد محافظة دمشق بالإيرادات التي تحتاجها لإنجاز مهامها في توفير أفضل الخدمات لقاطنيها ، ولتتحول دمشق خلال فترة وجيزة الى مكانة تتناسب وتاريخها العريق ودورها العظيم في المرحلة القادمة من حياة بلادنا .
كما أصبحت “دمشق الشام القابضة” نموذجا في تعاطيها مع مسالة إعادة الإعمار لانها تشكل أحد النماذج الناجحة في الاستثمار الناجح والمتوازن الآمن .
وفي الختام أود ان أقول أننا في مجلس إدارة دمشق الشام القابضة مدركون تماما لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا و طبيعة الفرص و التحديات التي ستواجهها الشركة مستقبلا سائلين الله تعالى أن يعيننا لما فيه الخير و الصلاح لوطننا الغالي سورية .